الاثنين، 10 سبتمبر 2012

سلوكيات العصفور الاسترالي

(1) السلوك الاجتماعي:

عصفور الاسترالي الذي يعيش مع آخرين على هيئة مجموعات يصعب عليه الحياة بمفرده لأنه يكون قد تأقلم على الحياة في مجموعات في سلام وأمان معهم ويكون التفاهم مع أقرانه عن طريق إصدار الأصوات أو الإتيان بحركات معينة أو متتالية وتميل هذه العصافير إلى الحياة في جماعات متجانسة متفاهمة بل تكون الكثير من المفاهيم متعارف عليها فيما بينهم كالصداقة والمداعبة والتزاوج وبناء العش وفقس الصغار وإقامتهم للإندماج في الجماعة.
لذا، فإن وسيلة الاتصال بين العصفور الاسترالي وأقرانه في إصدار الأصوات والحركات المختلفة المتتابعة وتغيير الأوضاع كما أسلفنا.


(2) تغذيـــــة الصغــــار:

عادة ما تقوم الإناث بتغذية صغارها، وفي بعض الأحيان يقوم الذكر بتغذيتها فهو المسئول عن التغذية حيث يقوم بجلب الطعام للأنثى التي ما تلبث أن تصدر أصواتًا لمناداة الصغار.
وتغذية الذكر للأنثى تقوي العلاقة بينهما وتمهد لزواجهما وبناء العش.


(3) الجمـــــاع والتزاوج:

وسنعرض لهذا الجزء من سلوك الطائر بالتفصيل في باب التفريخ.


(4) السلوك العدواني:

بصفة عامة تتميز العصافير بالوداعة والهدوء، لذلك يحاول العصفور الابتعاد عن عدوه ولا يكون مدافعًا عن نفسه أو مهاجمًا ـ في الوقت الذي تلجأ فيه معظم الطيور والحيوانات للمهاجمة دفاعًا عن حقوقها وحقوق صغارها، بل وأعشاشها.
فإذا تذكرنا طبيعة عصفور الاسترالي وهو يحيا في جماعات، نرى أنه يعاني كثيرًا في إحضار الطعام لأولاده وحتى يبني عشه، ولا رغبة له في تبديد طاقته في المنازلة والقتال!
وحركة الجسم، كذلك إصدار الأصوات هي وسيلة عصفور الاسترالي في التعبير عن استيائه، ولإظهار العنف يلجأ العصفور إلى نفش ريشه مع محاولة إظهاره أطول وذلك بفرد كل مفاصل القدمين وكذا إرجاع الرأس للخلف وفتح المنقار وإصدار أصوات عالية لتحذير العدو وإخافته.
إلا أنه غالبًا ما ينتج عن القتال والاشتباك إصابات جارحة بين المتقاتلين، فإذا ما بدأ القتال فإن أحدهما يقترب من رأس الآخر ويحاول شد ريشه أو قضمه في قدمه ويستمر القتال وشد الريش حتى ينسحب أحدهما ويطير بعيدًا، وعمومًا فإن الأنثى تميل إلى العنف والقتال أكثر من الذكر!!
وهذا السلوك العدواني الذي قد يظهر على الطائر يطرح تساؤلاً هامًا، وهو كيف يستطيع المربي تفادي مثل هذه الصراعات؟
من النادر أن يحدث خلاف بين زوجين من العصافير، خاصة إذا كانا يعيشان سويًا في وئام ومحبة، وإذا حدث فإنه غالبًا ما يكون من جهة الذكر وفي هذه الحالة يحاول المربي الواع إدخال أنثى أخرى إلى القفص لتخفيف الصراع ولكنها نادرًا ما تلفت نظر الذكر إذ يمكن أن يحدث صراع بين الاثنين وسرعان ما تكسب إحداهما الجولة وتحاول عض الأخرى ويحدث هذا دائمًا في الأقفاص التي تحتوي على عدة عصافير، وهنا يجب على المربي إدخال ذكر آخر إلى القفص للأنثى الأخرى لمعادلة الصراع. ولتفادي هذه المحاولات أصلاً يجب أن يكون القفص كبيرًا وبه أعشاش كثيرة وأيضًا أماكن كثيرة حتى لا تحدث اشتباكات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق