لمحاولة شراء عصفور الاسترالي يجب أن تكون على دراية تامة بالصفات الجيدة التي يتمتع بها العصفور، لا لمجرد الرغبة في الشراء فقط ولكن لشراء العصفور الذي تستطيع تربيته وتفريخه لتنمية الرغبة لديك في تهجين سلالات ذات ألوان جديدة لم يسبقك أحد إليها مما يزيد من إدخال البهجة والسرور عليك وعلى أفراد الأسرة ويشيع في أرجاء المنزل جوًا مرحًا.
قم بزيارة لمحل بيع عصافير الزينة القريب من منزلك واختر العصفور الاسترالي الذي يروق لك وتأكد أنه يتمتع بالصفات الجيدة التالية:* يجب أن يكون ذيله طويلا وليس مثنيًا.
* يجب أن يكون الريش نظيفًا عند منطقة البطن والذيل، وإلا فإن هذا يعني أن العصفور مصاب بالإسهال.
* يجب أن تكون الأرجل والأصابع نظيفة، والإصبعين الوسطين منحنيان للأمام والإصبعان الآخران منحنيين للخلف.
* يجب أن تكون الأظافر قصيرة إلى حد ما، كما يجب أن تكون الحراشيف حول الأرجل ناعمة الملمس.
* يفضل أن يكون عمره شهرين إلى ثلاثة أشهر، ويطلق عليها المفرخون "شبابات" ويلاحظ ذلك من استدارة العين وأن تكون كبيرة ولامعة والحدقة لونها فاتح. أما العصفور صغير السن، فيجب ملاحظة نمط ريش الرقبة حيث يتموج ويمتد فوق الكير (الجزء المنتفخ عند قاعدة المنقار وفوق فتحتي الأنف)... ويلاحظ أن الكير في العصفور الصغير لونه بمبي فاتح أو بني فاتح (بيج) في كلا الجنسين.
* اطلب من البائع أن يمسك بالعصفور الذي اخترته بالمواصفات السابقة من وسط المجموعة التي يعرضها للبيع. وتعرف بنفسك على العصفور هل هو ذكر أم أنثى، ويتضح ذلك مما يلي:
ـ الكير في الأنثى يبقى لونه كما هو (بيج) بعد فترة القلش، لكنه يصبح متجعدًا أو أكثر دكانة (بني اللون) في فترة ما قبل التزاوج ـ أما في الذكر فيصبح لون الكير أزرق فاتح (لبني اللون) بعد فترة القلش ويزيد دكانة (أزرق اللون) في فترة التزاوج.
ـ لكنه لكل قاعدة استثناءات، فنجد العصفور الاسترالي "هارلي كوين" له كير لونه (بيج) ويبقى كما هو في الذكر أو الأنثى حتى بعد سن البلوغ أو فترة التزاوج.
* يفضل اختيار زوجين أو ثلاثة من العصافير ذات ألوان مختلفة حيث إن هذا النوع من العصافير يحب الحياة في مجموعات فتضفي على المكان ألوانًا زاهية فضلاً عن البهجة والسرور مما يزيد من متعتك.
وعلى الرغم من أن البعض يدعي أن الذكر أكثر قدرة على الألفة وتعلم ترديد الكلام من الأنثى ـ إلا أنه ثبت بالتجربة أن العصفور ذو الاستعداد الطبيعي ـ ذكرًا كان أو أنثى ـ بحسن التدريب والصبر في التربية هو الأقدر على ترديد ما تلقنه من كلمات وتعلم الحركات والألفة مع صاحبه، حيث إن هذه الصفات لا ترتبط بعوامل الجنس الوراثي، والفارق الوحيد في السلوك بين الذكر والأنثى هو أن الأنثى مولعة بقرض الخشب أكثر من الذكر ودافعها إلى ذلك هو تحمسها لبناء عش الزوجية الذي يجمعها مع الذكر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق