الخميس، 13 سبتمبر 2012

سلوكيات العصفور الاسترالي ـ تابع ـ

(11) الاســــــــــــتحمام:

عملية استحمام العصفور الاسترالي تتم في حوض استحمام كبير ومسطح وفي عملية الاستحمام بوضع رأس العصفور في الحوض ثم رفعها بسرعة ثم يفرد جناحيه بطريقة معينة كي يتم بل جسمه كاملاً، ويتبع ذلك هز عنيف للجناحين للتخلص من الماء الزائد ثم التفلية ـ فإذا كان حوض الاستحمام صغيرًا فإن عملية الاستحمام لا تكون كاملة بل تشمل جزء فقط من الجسم، وبعض الطيور تحب الاستحمام تحت نقط الماء المتساقطة من أوراق الخس أو الأوراق الخضراء التي تعلق في جدران القفص كغذاء للعصفور.

(12) معادلة درجة الحرارة:

عندما ترتفع درجة حرارة الجو كثيرًا، فإن عصفور الاسترالي يرفع جناحيه ويفردهما وهو لاهث من شدة الحرارة، وهذه العملية تساعده كثيرًا على الاحتفاظ بدرجة الحرارة ثابتة بالنسبة له، ونلاحظ أيضًا أنه يقوم بفرد ساقيه وجناحيه وهذه العملية تشبه عملية التمطيع المعروفة للإنسان ويقوم بها عقب قيامه من النوم أو بعد الجلوس لفترة طويلة.

(13) هز الأجنحــــــة:

عندما تقف مجموعة من العصافير الاسترالي فوق جذع شجرة، فإن كل عصفور منها يقف بعيدًا عن الآخر بمسافة تسمى المسافة الفردية، إلا أنه في حالة تعدي أي عصفور على تلك المسافة فإن العصفور المتعدى عليه يهز جناحيه منذرًا ويحذر المعتدي أو يبتعد هو الآخر لمسافة مماثلة.
ولكن عندما يكون الجو باردًا فإن هذه المسافة لا تحترم بل تلتصق العصافير بجوار بعضها وذلك لتقليل كمية الحرارة المفقودة وليشعروا بالدفء فيما بينهم.

(14) التثــــــــاؤب:

يتثاءب عصفور الاسترالي وذلك بفتح منقاره ببطء ثم فجأة يفتحه عن آخره ثم يقفله بسرعة، وعصفور الاسترالي يتثاءب كالإنسان، إذا كان متعبًا أو إذا كان هناك نقص في أكسجين الهواء الجوي الموجود بالحجرة، والتثاؤب مثل المرض المعدي من حيث إنه إذا تثاءب أحد العصافير فإن باقي العصافير تتثاءب أيضًا.

(15) النــــــوم والراحــــــة:

كما تختار العصافير الطليقة في الطبيعة مكانًا معينًا في الأشجار للنوم كذلك فإن عصفور الاسترالي الموجود بالقفص يختار أيضًا مكانًا معينًا في القفص يفضل النوم به، فإذا ما حدثت أية اضطرابات أثناء النوم فإن العصفور يكون متهيجًا كثير الحركة وكثيرًا ما يخدش نفسه.
وطائر الاسترالي ليس نشطًا في الصباح بل يحتفظ بفترات سكون يختزن خلالها الطاقة اللازمة له أثناء حرارة الجو في الصباح لتعوضه عن برودة الجو في فترة المساء.
ويتخذ عصفور الاسترالي وضع النوم بإغماض عينيه أولاً ثم يرفع إحدى قدميه حتى تلامس بطنه مع إدارة الرأس للخلف حتى يلمس منقاره الظهر من الخلف.

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

سلوكيات العصفور الاسترالي ـ تابع ـ

(5) النـــداء الصـــــــــــــوتي:

هذا النداء معروف لكل أنواع الطيور، أما بالنسبة لطائر الاسترالي فله خاصية هامة، إذ يعتبر همزة الوصل بين العصافير وبعضها البعض لدرجة أنه يمكن لأي عصفور استرالي ضل الطريق نحو عشه أن ينضم للمجموعة التي تصادفه حتى إذا لم تكن على مرأى منه فكل عصفور له نبرة مختلفة تميزه عن الآخرين..
ونسوق إليك هذه القصة الطريفة التي تدل على أن النداء الصوتي في عصفور الاسترالي له ميزة خاصة وهي أن أحد المربين كان لديه عصفوران يعيشان سويًا في قفص واحد ومرتبطان ببعضهما ارتباطًا قويًا لافتًا للنظر، وفي أحد الأيام فتح المربي باب القفص لإدخال الطعام فطار أحد العصفورين وظل الآخر يناديه من على البعد بنبرات صوته المميزة لمدة ثلاثة أيام حتى عاد العصفور الضال إلى صديقه مرة أخرى إثر سماعه النداء.
وكما أن هناك النداء الصوتي من على البعد، فإنه أيضًا يوجد نداء للإنذار والتحذير (نداء الخطر)، وهذا النداء يستخدمه العصفور لتحذير باقي المجموعة عندما يقع أحد أفرادها فريسة أو عند وجود خطر كمرور طائر كبير جارح من أمام الشباك أو القفص أو سماع صوت غير عادي أو صوت هرة يثير الخوف في نفس عصفور الاسترالي..
وهناك أيضًا صوت ضعيف رقيق تصدره العصافير قبل النوم يساعدها على الاسترخاء والنوم، كما أن هناك أصوات خاصة تصدرها الذكور أثناء الزواج وتسمى أغنية الجماع.
وغالبًا ما تعبر الأصوات التي يصدرها عصفور الاسترالي عن مزاجه الخاص!! فالأصوات الحادة تعبر عن الإثارة والأصوات الناعمة تعبر عن حالة الاسترخاء والراحة.


(6) الحركات التي تدل على الراحة:

السلوك الدال على الراحة يشمل كل أنشطة العصافير مثل التفلية والهرش والاستحمام وكل الحركات التي تنبه الوظائف الحيوية مثل التثاؤب وصد الأجنحة والأرجل والسلوك المساعد على معادلة درجة الحرارة بفرد الجناحين من آن لآخر...


(7) إصلاح الريش بالمنقار (التفلية):

من الملاحظ أن العصفور الاسترالي يقضي الساعات الطويلة في إصلاح ريشه، حتى أثناء الأكل أو النوم أو اللعب مع أقرانه.. ويقوم الطائر بتسوية ريشه بمنقاره في منطقة البطن ومناطق الجسم كالصدر والبطن والساقين وداخل الأجنحة والظهر وذلك بصفة دورية وحتى الأجزاء الخالية من الريش في القدمين فإن العصفور يعتنى بها وكذلك الأصابع فيزيل ما علق بها من أوساخ وفضلات طعام، وفيما عدا ذلك فإن الرأس والرقبة تنظف ويسوى ريشها بواسطة القدمين.
ويتميز عصفور الاسترالي بوجود غدة في الجزء الأسفل من الظهر تفرز مادة زيتية وعندما يحك العصفور رأسه في هذه الغدة فإنه ينبهها لتؤدي عملها وفي الوقت ذاته يدهن ريش الرأس وهذه المادة الزيتية تحمي الريش أثناء استحمام العصفور وأثناء هطول المطر، فالماء لا يستطيع النفاذ إلى الريش بل ينحدر على السطح الأعلى للريش المغطى بالمادة الزيتية كما تحميه أيضًا من الجفاف ومن الحرارة والرياح.
وعناية العصفور بريشه هامة جدًا له، لأن العصفور الذي يحتفظ بريشه ناعمًا نظيفًا به زيت خفيف يكون مؤهلاً بأقصى درجة للطيران السليم.


(8) حك الجسم (الهرش):

يستخدم العصفور الاسترالي طريقة واحدة لهرش الرأس، وطريقة أخرى لحك جوانب الجسم والجزء الخلفي منه، ويتم حك الجوانب بواسطة المفصل بين عظمة المشط وأصابع القدمين، ويتم أيضًا بنفس الطريقة الهرش حول منطقة البطن حتى لا تتهيج، ولهرش الرأس يستخدم عصفور الاسترالي الإصبع الكبير للقدم وكذلك الظفر مع رفع القدم وتمريرها أسفل الجناح حتى تصل إلى الرأس.
والهرش جزء من نظافة العصفور حيث تحدث هذه العملية أيضًا عند إصابة العصفور بالطفيليات والبراغيث، وإذا لوحظ أن بطن العصفور متسخة جدًا فإننا نجد أنه يهرشها كثيرًا وفي هذه الحالة تبدو منطقة البطن ملتهبة شديدة الاحمرار، وعندئذ يجب على المربي أن يعيد النظر في طعام العصفور فربما يكون هو السبب، أو أن العصفور يعاني من المرض.


(9) حــــــك الــــــــــرأس:

وهذه العملية تتم إما بحكها في قضبان القفص أو في الأشياء الموجودة في القفص وهي نوع من الهرش، وحك الرأس يجدي أيضًا في حالة الإصابة بالبراغيث.


(10) العناية بالمنقـــــار:

يعتني عصفور الاسترالي بمنقاره، فيتخلص من بقايا الطعام أو من أي قاذورات عالقة به بواسطة حكه في العصا التي يقف عليها (المجثم) أو في قضبان القفص وما ينبغي عالقًا به بعد ذلك يتخلص منه بواسطة القدمين.
وللمنقار أهمية كبيرة بالنسبة لعصفور الاسترالي، فهو يساعده على تناول الطعام وعلى التسلق وفي عملية التصفير لذا فهو يفضل أن يحتفظ به قويًا نظيفًا دائمًا..

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

سلوكيات العصفور الاسترالي

(1) السلوك الاجتماعي:

عصفور الاسترالي الذي يعيش مع آخرين على هيئة مجموعات يصعب عليه الحياة بمفرده لأنه يكون قد تأقلم على الحياة في مجموعات في سلام وأمان معهم ويكون التفاهم مع أقرانه عن طريق إصدار الأصوات أو الإتيان بحركات معينة أو متتالية وتميل هذه العصافير إلى الحياة في جماعات متجانسة متفاهمة بل تكون الكثير من المفاهيم متعارف عليها فيما بينهم كالصداقة والمداعبة والتزاوج وبناء العش وفقس الصغار وإقامتهم للإندماج في الجماعة.
لذا، فإن وسيلة الاتصال بين العصفور الاسترالي وأقرانه في إصدار الأصوات والحركات المختلفة المتتابعة وتغيير الأوضاع كما أسلفنا.


(2) تغذيـــــة الصغــــار:

عادة ما تقوم الإناث بتغذية صغارها، وفي بعض الأحيان يقوم الذكر بتغذيتها فهو المسئول عن التغذية حيث يقوم بجلب الطعام للأنثى التي ما تلبث أن تصدر أصواتًا لمناداة الصغار.
وتغذية الذكر للأنثى تقوي العلاقة بينهما وتمهد لزواجهما وبناء العش.


(3) الجمـــــاع والتزاوج:

وسنعرض لهذا الجزء من سلوك الطائر بالتفصيل في باب التفريخ.


(4) السلوك العدواني:

بصفة عامة تتميز العصافير بالوداعة والهدوء، لذلك يحاول العصفور الابتعاد عن عدوه ولا يكون مدافعًا عن نفسه أو مهاجمًا ـ في الوقت الذي تلجأ فيه معظم الطيور والحيوانات للمهاجمة دفاعًا عن حقوقها وحقوق صغارها، بل وأعشاشها.
فإذا تذكرنا طبيعة عصفور الاسترالي وهو يحيا في جماعات، نرى أنه يعاني كثيرًا في إحضار الطعام لأولاده وحتى يبني عشه، ولا رغبة له في تبديد طاقته في المنازلة والقتال!
وحركة الجسم، كذلك إصدار الأصوات هي وسيلة عصفور الاسترالي في التعبير عن استيائه، ولإظهار العنف يلجأ العصفور إلى نفش ريشه مع محاولة إظهاره أطول وذلك بفرد كل مفاصل القدمين وكذا إرجاع الرأس للخلف وفتح المنقار وإصدار أصوات عالية لتحذير العدو وإخافته.
إلا أنه غالبًا ما ينتج عن القتال والاشتباك إصابات جارحة بين المتقاتلين، فإذا ما بدأ القتال فإن أحدهما يقترب من رأس الآخر ويحاول شد ريشه أو قضمه في قدمه ويستمر القتال وشد الريش حتى ينسحب أحدهما ويطير بعيدًا، وعمومًا فإن الأنثى تميل إلى العنف والقتال أكثر من الذكر!!
وهذا السلوك العدواني الذي قد يظهر على الطائر يطرح تساؤلاً هامًا، وهو كيف يستطيع المربي تفادي مثل هذه الصراعات؟
من النادر أن يحدث خلاف بين زوجين من العصافير، خاصة إذا كانا يعيشان سويًا في وئام ومحبة، وإذا حدث فإنه غالبًا ما يكون من جهة الذكر وفي هذه الحالة يحاول المربي الواع إدخال أنثى أخرى إلى القفص لتخفيف الصراع ولكنها نادرًا ما تلفت نظر الذكر إذ يمكن أن يحدث صراع بين الاثنين وسرعان ما تكسب إحداهما الجولة وتحاول عض الأخرى ويحدث هذا دائمًا في الأقفاص التي تحتوي على عدة عصافير، وهنا يجب على المربي إدخال ذكر آخر إلى القفص للأنثى الأخرى لمعادلة الصراع. ولتفادي هذه المحاولات أصلاً يجب أن يكون القفص كبيرًا وبه أعشاش كثيرة وأيضًا أماكن كثيرة حتى لا تحدث اشتباكات.

التدريــــــــب

(1) تدريب الطائر وطريقة تعليمه الكلام:

من الطبيعي أن يتواجد لدى كل مرب عدد من الأفراخ الصغيرة للطائر وعلى المربي انتخاب واحد منها أو شراء عصفور صغير عمره ما بين 4 أو 5 أسابيع على الأقل ثم وضعه في قفص منفرد مجهز كما سبق أو أوضحنا.
ابدأ في عملية تدريب الطائر عندما يعتاد الطائر الصغير على الجو المحيط به بأن تأخذ عصاة من الخشب طولها 23 سم وتضعها أمام قدم الطائر وحاول تشجيع الطائر بالتدريج أن يقف عليها، حركها في القفص ثم دعها تقع على المجثم وكرر هذه العملية عدة مراة حتى يتعود الطائر على هذه العصاة، دعه يقف على إصبعك  وعندما يألف الطائر الوقوف على إصبعك اتركه يطير في الحجرة مع بعض الاحتياطات التي لابد من اتخاذها قبل ذلك فلابد من التأكد أن كل الأبواب والنوافذ مغلقة مع وضع ستائر على النوافذ حتى لا ينطلق الطائر مباشرة إلى النافذة مصدر الضوء فيصطدم بالزجاج، ثم أغلق كل الأجهزة الكهربائية الموجودة بالغرفة مثل المراوح والدفايات وغيرها.
ولا يخفى عليك طبعًا أن وجود قطة في الغرفة أثناء التدريب أمر غير مرغوب فيه لأنها ستزيد من هياج الطائر وقد تنقض عليه فتصيبه وستلاحظ أن الطائر سيطير في أول الأمر بطريقة شديدة الهياج وبدون تركيز ثم يقف أعلى الستارة أو في مكان مرتفع، عند ذلك قف على كرسي بالقرب منه وحاول برفق مداعبته حتى يطمئن إليك وينزل على إصبعك أو على قطعة الخشب، فإذا كنت قد نجحت بعض الشىء في تدريبه فسوف ينتقل إلى إصبعك أو إلى قطعة الخشب منتظرًا منك أن تعيده إلى القفص، إلا أن هذه العملية تحتاج إلى تكرار ومراقبة شديدة للطائر حتى يصبح معتادًا على الحجرة أثناء تواجده خارج القفص وابدأ في تعليمه الكلام بكلمات خفيفة عندما يثق فيك ويتعود عليك.


هل كل العصافير الاسترالي يمكن تعليمها النطق وترديد الكلام؟

 نعم، الكثير من العصافير الاسترالي يمكن تدريبها على "التصفير" وإصدار الأصوات بل ونطق بعض الكلمات التي تتكرر على مسامعها كثيرًا، لكن هذه القدرة تختلف من عصفور لآخر وهذا يرجع إلى حب العصفور لصاحبه وتعلقه به ورغبته في مشاركته في أسلوبه كإنسان نطاق!!
والعصفور الناطق يطير إلى صاحبه ليقف على كتفه أو إصبعه وليبقى قريبًا من فمه ليستمع مصغيًا إلى النمط الموسيقي للكلمات، فالخبرة هنا في حسن السماع وتكرار الألفاظ وإذا استمرت هذه العلاقة الحسنة لفترة فإن العصفور مع الوقت والصبر وترديد الألفاظ يستطيع أن يتعلم كلمات جديدة ليضيفها إلى ذاكرته الموسيقية.
ويمكن استعمال جهاز تسجيل يعيد تشغيل الشريط تلقائيًا Auto Reverse Tape Recorder وشريط تسجيل ذي زمن قصير (يقص جزء من الشريط ثم يلحم) لمدة خمس دقائق وتسجل عليه كلمة أو جملة من كلمتين ويترك الجهاز يعمل بجوار القفص في حجرة مظلمة لمدة ساعتين يوميًا، فيحفظ العصفور الصوت ويردده دون مجهود كبير وعلى أن يكون العصفور في قفص وحده دون شريك كما سبق أن أوضحنا حتى لا يلهاه الشريك عن التركيز في السماع.
وعادة فإن الذكر هو أكثر انتباهًا ورغبة إلا أن هذا لا يقلل من أهمية الأنثى التي إذا ما شاركت ذكرًا في القفص فإن كل ما يسترعى انتباهها عند ذلك أن تترك الذكر ليتعلم الكلمات!


(2) الحركــــة والطــــــيران:


إن أول حركة يمكنك ملاحظتها في أي عصفور استرالي حديث الشراء، هي أنه يظل واقفًا على المجثم أو أي فرع بالقفص أو جوانب القفص ليرقب ما يدور حوله ويظل قابعًا في قاع القفص ولكن ذلك لا يستمر لفترة طويلة خاصة إذا كبر العصفور فهو يبدأ في التحرك للأمام والخلف وينتقل من مجثم إلى آخر يمينًا أو شمالاً  بخطوات سريعة، وتكثر حركة عصفور الاسترالي إذا كان هناك عصفور آخر في القفص الأمر الذي يحفزه ويزيد من نشاطه وهوايته في التسلق على جدار القفص، فالاسترالي يفضل قطع المسافات الصغيرة متسلقًا والمسافات الكبيرة طائرًا.
ويلاحظ أنه أثناء تسلق الطائر لجدار القفص فإنه يخبط  ويرفرف بجناحيه سريعًا وبحركات قوية وذلك لتعويض رغبته في الطيران وكنوع من الحرية للأجنحة.
والوضع مختلف بالنسبة للعصافير حديثة الفقس التي تقوم بنفس حركة هز الأجنحة ولكن لكي تقوى عضلاتها ومفاصلها للتأهيل للطيران.
وبصفة عامة فإننا نقول أن العصفور الوحيد تكون حركته أقل منها في الأزواج أو المجموعات فالمجموعة تؤثر بالمحاكاة على سائر العصافير الأخرى، بمعنى أنه إذا حرك أحد العصافير أجنحته فإن الآخرين يحاكونه، وإذا تثاءب أحد العصافير تثاءب الآخرون وهكذا فإذا أردت طائرًا نشطًا فيجب أن يكون بالقفص زوجان من الاسترالي وليس واحدًا فقط.

الأحد، 9 سبتمبر 2012

العنايــــــة بالعصفور

(1) العناية بنظافة القفص والعصفور:

من المعروف أن الوقاية خير من العلاج، ولكي تحافظ على عصفورك من الإصابة بالأمراض، فإنه لابد من تنظيف كل شىء يستعمله العصفور بصفة يومية ودورية، إذ لابد من غسل الأواني (الأكالة والمسقاة) بماء دافئ ثم تجفيفها وملئها بالغذاء والماء ثم تعليقهما في القفص مرة كل يوم.
كما يجب تنظيف الدرج السفلي للقفص للتخلص من جميع الفضلات العالقة به ويمكن إجراء ذلك باستخدام ليفة سلك أو حتى فرشة أسنان قديمة، ثم يمسح بقطعة قماش مبللة بماء ساخن ثم ذر حبات من الرمل الناعم فوق سطح الدرج وإعادته لمكانه فهذا يسهل عملية التنظيف ويمنع التصاق الفضلات به وأيضًا يمنع تلوث الطعام بالمواد الضارة بالعصفور كما يحميه من الأمراض الجلدية التي تنشأ عن ملامسة الفضلات لجسمه ويحول دون التقاط العصفور لطعام غير صحي يسبب له نزلات معوية قد تودي بحياته.
كما يجب أيضًا تنظيف سلك القفص باستخدام قطعة من القماش مبللة بماء ساخن وذلك مرة على الأقل كل شهر ويراعى عدم استخدام أي مواد كيماوية في هذه العملية للتنظيف مثل السافلون أو الكحول لأنها تؤثر على صحة الطائر.


(2) أهمية نثر الحصى الناعم فوق درج القفص (القاع):

لا تقف أهمية نثر الحصى في قاع القفص عند ناحية النظافة فقط بل تمتد إلى أبعد من هذا، حيث إن العصفور يلتقط القليل منها يوميًا لكي تساعده في عملية الهضم وتكسير الطعام حيث تقوم بدور طقم الأسنان؟! وتساعده على طحن الحبوب داخل معدته وبالتالى سهولة هضمها.
لهذا فإنه من المفضل استخدام الحصى المخصص لهذه العملية ويسمى "براكيت جرافيل" وهو متوفر لدى محلات بيع طيور الزينة وهو رخيص الثمن ولكنه عالى القيمة الغذائية لأنه يتكون من خليط من حصى خاص وناتج طحن صدفة المحار وبالأخص (الجندوفلي) أو أم الخلول وهذا الخليط يمد العصفور بالكالسيوم والمعادن بالإضافة لعمله كمساعد للهضم.


(3) بعض الأخطاء والأخطار التي يجب تنجنبها:

1- أسلاك الكهرباء: إذا تواجدت هذه الأسلاك قريبة وفي متناول العصفور فإنه يستغلها كوسيلة للهو فيقرفصها  فيصاب بصدمة كهربائية قد تنهي حياته، لهذا يجب إبعاد هذه الأسلاك عن مكان القفص أو العكس بإبعاد القفص عن أماكن الأسلاك الكهربائية.
2- القفص ذو الأسلاك المتباعدة: يجب عدم استخدام قفص تكون المسافات بين الأسلاك به متباعدة بحيث تسمح بهروب العصفور منه واستخدام القفص ذو مسافات الأسلاك المتقاربة المناسبة لحجم العصفور.
3- المواد الكيماوية والأبخرة وما شابهها: بالطبع فإن لبعضها تأثير صحي سىء على العصفور بل تأثير قاتل أحيانًا مثل جنزار النحاس وصدأ الحديد ـ جميع المنظفات والمبيدات الحشرية ـ دخان السجائر، الزئبق.
وهناك مواد أخرى لها تأثير ضار بالعصفور مثل: سن القلم الرصاص والقلم الجاف والمسامير الصغيرة، دبابيس الإبرة، التوابل والبهارات، لهذا يجب عدم ترك الأطفال الصغار يلهون أو يداعبون العصفور بمثل هذه الأشياء أو إطعامها له ويراعى حفظها بعيدًا عن متناول العصفور كما لا يصح تنظيف القفص مثلاً بالكحول لأنه ضار.
4- الشموع المشتعلة: يجب عدم استخدام شمعدان به شموع مشتعلة في حجرة بها عصفور طليق فقد يهبط عليه فيحرقه.
5- أبخرة الغراء والصمغ والمواد اللاصقة: هذه المواد قاتلة للعصفور لأنها كيماويات صناعية لهذا يجب عدم وضع العصفور في حجرة معرضة لهذه الأبخرة أو في الورش التي تستخدم هذه المواد.
6- المطبخ: لا ينبغي أن تضع القفص في حجرة المطبخ الضيقة حتى لا يختنق العصفور من الأبخرة الساخنة الصادرة عن الطهي، بالإضافة إلى الحرارة الناتجة عن موقد الطهي التي تسبب ارتفاع درجة حرارة المطبخ، فيتعرض العصفور لدرجات حرارة عالية قد يعقبها انخفاض في درجة الحرارة عند انتهاء عملية الطهي فيؤدي هذا لإصابة العصفور ببعض الأمراض مثل الالتهاب الرئوي.
7- نباتات الزينة: بعض النباتات تكون بمثابة السم للعصفور مثل نباتات الدابوق والنرجس الأصفر أو نبات سم الحمار كما يطلق عليه في مصر ـ نبات زهرة الربيع أو أذان الدب ، حلزون أو قوقع البحر وجميع أنواع نباتات الظل.
وفي الغالب فإن هذه النباتات غير موجودة بالمنزل لكن يجب ألا تضع قفص العصفور بجوار نباتات الظل.
8- ضربات الشمس: يجب اتقاء ضربات الشمس بألا تترك العصفور معرضًا لأشعة الشمس المباشرة. لهذا يجب عمل ظل في بعض الأماكن بالقفص حتى يتعرض العصفور لأشعة الشمس المفيدة ثم يحمي نفسه من لسعتها بالاختباء في أماكن الظل.
وفي النهاية وللمحافظة على المفروشات والسجاجيد ينبغي وضع كيس من البلاستك أسفل القفص بحيث يحيط من جميع الجوانب وبارتفاع 5 سم ليمنع تناثر فضلات غذاء العصفور خارج القفص مما يسبب إرهاق المربي في تنظيف السجاد أو الموكيت.

السبت، 8 سبتمبر 2012

أماكن تربية الطائر ـ 2 ـ

(5) أقفاص التربية وكيفية إنشائها:

يجب أن يكون قفص التربية على شكل صندوق ومتسع بقدر كاف وواجهته مغطاة بالسلك وهو إما أن يكون قفصًا مفردًا، أو مكونًا من عدة وحدات ويختلف حجم الوحدة من واحدة لأخرى، ولا يجب أن تقل عن 60سم طول ، 38سم عرض ، 38 سم ارتفاع لأن الطائر الاسترالي طائر نشط جدًا، ويحتاج إلى مساحة واسعة لتحريك أجنحته، ولابد أن يكون لكل زوج من الطيور التي تقوم بتربيتها صندوق خاص للإيواء الذي يجب أن يكون مثبتًا داخل قفص التربية ويوضع داخل كل قفص عدد 2 مجثم ويثبتا بإحكام حتى يحتملا وقوف الطائر عليهما، والمجثم المثبت جيدًا يؤدي إلى وجود بيض مخصب، ولذا يعمل مقطع عرضي في أطراف المجثم حتى يتم تثبيته جيدًا في الواجهة الحديدية، ثم ضع مجثم آخر قصير بطول 6سم أسفل فتحة الدخول في الصندوق حتى يقف عليه الطائر قبل دخول العش، وتوضع أوعية "صواني" مصنوعة من الخشب أو البلاستك أو الصاج تحت واجهة قفص التربية وتكون هذه الأوعية ملتوية الأطراف لأسفل كما تكون سهلة الإزالة لتنظيفها ويوضع في مواجهة الضوء مرتفعًا عن الأرض بحوالي 23 سم على الأقل.

(6) كيفية اختيار ووضع أوعية الطعام والماء المستخدمة في قفص التربية:

بالنسبة للحبوب استخدم الأوعية الزجاجية التي يمن إدخالها بسهولة في القفص من خلال الباب المصنوع من السلك وتكون من الحجم بحيث تسع حبوب تكفي كل الطيور الموجودة بالقفص كما يجب أن يكون وعاء الطعام من النوع الثقيل حتى لا ينقلب مع حركة الطيور.


(7) صناديق الإيواء (العشـــة):

توضع صناديق الإيواء في مكان أعلى قفص التربية بمحاذاة اللوح الخشبي، ويحل الباب المفصلي الموجود في مقدمة قفص الإيواء محل الجزء المقطوع من اللوح الخشبي ، وعندما يكون باب صندوق الإيواء مفتوحًا خارج القفص فيجب أن يكون مقابل اللوح الخشبي لتسهيل عملية دخول الطائر، أما إذا كانت هناك مسافة كبيرة في حجرة التربية فإنه يمكن تركيب صندوق الإيواء مباشرة موازيًا لقفص التربية بحجم 25سم × 14 سم × 17 سم وبالطبع المقاسات الأكبر أفضل لأنها توفر دورة هواء جيدة للبيض كما يجب أن تحتوي قاعدة الغش على تجويف من الداخل يتجمع فيه البيض ويمنع تدحرجه وبحيث لا يكون هذا التجويف أسفل فتحة الدخول مباشرة ولكن إلى الجانب قليلاً حتى يمكن تلاشي مداهمة الأنثى للبيض أو صغارها أثناء دخولها العش وبالتجربة وجد أن أنثى العصفور الاسترالي تفضل الفتحة التي قطرها 3.5 سم .
ويستخدم معظم المربين نشارة الخشب الناعمة في تغطية قاع العش للحفاظ عليه جافًا نظيفًا ولحماية البيض أيضًا من الكسر.

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

أماكن تربية الطائر


أولاً: اختيــــار القفـــــــص:


مما لا شك فيه أنه من الخطوات الأولية الهامة كيفية اختيار وشراء القفص والكماليات المطلوبة له لأنه لا يخفى عليك أيها القارئ العزيز أن شكل القفص والكماليات المطلوبة له ومساحته يجب أن تناسب أعداد العصافير التي تحب اقتناؤها وتربيتها وبحيث تتناسق مع ديكور المكان الذي سيوضع فيه القفص، لأنه سرعان ما يتعلق عصفور الاسترالي بقفصه ، فهو له المسكن والمأوى.


  • اشتر القفص المناسب لذلك ويبلغ 31سم طول× 25س عرض × 31 سم ارتفاع وهو الحجم الشائع استعماله ولكن إذا أمكنك شراء قفص أكبر من ذلك فهذا بالطبع أفضل ليكون مريحًا.
  • تأكد من حجم مجثم الطائر (العصا التي بداخل القفص ويتعلق بها الطائر) ويجب ألا يقل قطره عن 1سم ويستحسن تغيير المجثم بعد فترة بآخر قطره 12.5مم ليخلق نوعًا من التغيير في قدرة العصفور على قبض المجثم وتدريب قدميه.
  • يجب تثبيت المسقاة في واجهة القفص بطريقة سليمة، والتأكد من نظافة مياه الشرب ومن الأفضل وضع إناء من الزجاج أو الفخار للحبوب حيث إنه من الثقل بحيث لا يستطيع عصفور الاسترالي أن يقلبه أثناء حركته ويوضع هذا الإناء على أرضية القفص بعيدًا عن المجثم، ويفضل استخدام أكالة حبوب مرة كل أسبوع على أن يفرغ ما بها في سلة المهملات ويستعاض عما بها بحبوب جديدة.
  • يجب تغطية قفص الطائر كل مساء، لأنه عادة ما يخلد عصفور الاسترالي للنوم عند غروب الشمس وهذه التغطية تحجب الضوء عنه أثناء نومه وتساعد أيضًا على تدفئة القفص أثناء الليل.
  • احرص على إبعاد قفص الطائر عن التيارات الهوائية ولا تضعه في مهب الريح فهي العدو الأول له واختر له مكانًا مضيئًا بحيث يتمكن الطائر من رؤية كل شىء حوله، وابتعد عن النوافذ المفتوحة أو ضوء الشمس المباشر بحيث لا تؤذيه.

ثانيًا: اختيار اللعب لقفص الاسترالي:

لهذا الطائر رغبة في امتلاك الأشياء، لذا فهو يصبح وثيق الصلة باللعب التي في القفص ويشعر أنها ملك له ويفضل وضع اللعب داخل القفص قبل وضع الطائر بحيث يكون جاهزًا لاستقباله فبالتجربة وجد أنه يبتعد عن اللعب التي توضع له في القفص بعد ذلك.
ومن أهم الأشياء التي لا يفوتك وضعها في قفص عصفور الاسترالي هي المرآة !! والأرجوحة (المرجيحة) فالطائر يسعد بقضاء فترات طويلة يتحدث إلى نفسه أمام المرآة كذلك الأرجوحة المعلقة في أعلى القفص فهي المكان المفضل له حيث ينام ليلاً.
ولا يخفى عليك أيها القارئ العزيز أن المبالغة في عدد اللعب داخل القفص تضيق من مساحته ولا يتبقى للطائر بعدها المساحة الكافية لحركته وطيرانه.




ثالثًا: قفص كبير لحفظ وتربية الطيور (السلاكة):

(1) تخطيط وإعداد السلاكة:

قبل التفكير في شراء طيور الاسترالي، لابد من توفير المكان المناسب لإقامتها وتربيتها وتفريخها، ومن المستحسن إقامة العديد من أعشاش التربية، وتلعب التكلفة المادية هنا دورًا هامًا في تخطيط وإعداد السلاكة. إذ يمكن لأيصانع ماهر إقامتها بتكلفة مناسبة، والجدير بالذكر أن هناك محلات تخصصت في صنع وبيع هذه السلاكة وفقًا لمواصفات محددة روعي فيها أن الطائر يحتاج لمكان معيشة مريح.

(2) الشروط الواجب مراعاتها في السلاكة:

يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن تكون السلاكة غير مزدحمة بالطيور بحيث يدخلها الهواء النقي وضوء الشمس بعيدًا عن التيارات الهوائية وهي تحتاج أيضًَا لغطاء لحمايتها من الرياح الباردة والعواصف الشديدة.
ولهذا تراعى الأحجام القياسية للخامات التي سوف نحتاج إليها لإنشاء السلاكة وبعد الانتهاء من إنشائها وفي الظروف العادية للأحوال الجوية، توضع السلاكة إما من الناحية الشرقية أو الشمالية وتغطى تجنبًا للرياح الشديدة القادمة من الجنوب أو الغرب من أن تهب على الجزء الخاص بنوم الطائر.
والسلاكة المناسبة تتكون من جزء لإيواء الطائر بعيدًا عن التيارات الهوائية. ومن العجيب أن عصفورالاسترالي يعرف جيدًا الأجزاء الباردة في السلاكة في وقت الحر وكذلك الأجزاء الدافئة في وقت البرد فيلجأ إليها تلقائيًا، وهذا العصفور لا يحب ضوء الشمس الشديد ولكنه في نفس الوقت يستمتع بهطول المطر فيجب إزاحة الغطاء له حتى لا تحرمه من متعته المفضلة.
وتبلغ مساحة مكان الطيران في قفص الطيور الذي يسع 20 طائر حوالي 270سم طول × 90سم عرض × 180سم ارتفاع، والسلاكة التي بهذا الحجم تسهل مأمورية إمساك الطيور ، والشكل المثالي للسلاكة يجب أن يقسم إلى ثلاثة أجزاء ـ أحدها للذكور والثاني للإناث والثالث للصغار على أن تثبت 2 أو 3 مجثم في مكان الإيواء بحيث يبعدان بعضهما حوالي 25سم دون وجود أي عوائق فيما بينهما وهذا يعطى للطائر أقصى مساحة للطيران وبذلك يمكنه ممارسة طيرانه بسهولة. ولا تضع المجثم إطلاقًا فوق أوعية الشرب أو الطعام. ومن المفضل أن تضع حاجز أمان حيث إنه يمكن للطائرأن يطير خلفك عند دخولك السلاكة وخروجك منها. وأفضل ما يناسب غطاء الأرضية هو الأسمنت الناعم المنحدر قليلاً ليساعد على تسهيل الصرف ولابد من عمل مورد للمياه للمساعدة على إزالة أي مخلفات.

(3) الاحتياطات الواجب اتخاذها عند إنشاء السلاكة:

 لابد من وجود شبكة من السلك بعرض حوالي 30سم تنزل إلى الأرض وتحيط بكل مكان الطيران وتساعد كثيرًا على حماية الطائر، كذلك يجب وضع مبيد حشري أو مادة سامة في إناء مغلق جيدًا به فتحات ضيقة لا تسمح بدخول الطائر فيها وتوضع في قاع أحد الأركان لتساعد على حماية الطيور من الفئران، ويجب كذلك أن تكون أوعية الطعام والشراب متوسطة العمق، سهلة التنظيف مصنوعة من الزجاج أو الخزف أو الأواني المطلية بالمينا.
وهناك الكثير من أدوات التغذية وأواني الحبوب الأوتوماتيكية ومتوافرة بكثرة ولكن لابد من فحصها باستمرار حتى لا تسدها الأتربة وقشور الحبوب وتعوق حرية انسياب الحبوب للطائر مع مراعاة نظافة أوعية الشرب بصفة مستمرة ويراعى عند وضع أي دواء للطائر أن يكون ممزوجًا مع كمية صغيرة من الماء حتى ينفذ سريعًا ويوضع ماء نظيف مرة أخرى.
ولابد من وضع كل أوعية الحبوب والماء على رف أو مكان عال.

(4) إنشاء وتخطيط غرفة الطائر:

لابد لكل من يهوي تربية هذا الطائر، وخاصة الذين يربون أعدادًا كبيرة لعرضها للبيع أن يحتاج لغرفة للطائر وليس من المهم أن تكون هذه الغرفة كبيرة، فالفارق الوحيد بين الغرفة الصغيرة والكبيرة يكمن في عدد الأزواج التي يتم تربيتها في الموسم.
والغرض من هذه الحجرة هو إيواء الطائر أثناء موسم التربية ومن المستحسن أن يكون بهذه الحجرة ضوء كاف وتهوية جيدة، دافئة في فصل الشتاء، باردة في فصل الصيف، ولا يخفى عليك أنه إذا لم يشعر الطائر براحته في هذه الغرفة فيمكن أن نتوقع ظهور نتائج سيئة له ولغيره من الطيور، فالحجر المظلمة أو قليلة التهوية تسبب الأمراض للطيور التي تقوم بتربيتها.
ويجب أن يؤخذ في الاعتبار عند تخطيط غرفة الطائر عدد الأزواج من الطيور التي ترغب في اقتنائها وتربيتها بحيث يسمح هذا العدد بوجود فراغ أيضًا للأعداد المتزايدة مستقبلاً مع وجود مصدر آخر أكثر مدًا بالحبوب والغذاء، وتوافر أقفاص العرض والأدوات واللعب المختلفة كما يجب أن يكون هناك مكانًا منعزلاً لوضع قفص لحالات علاج الطيور المريضة وآخر لرعاية الصغار وثالث للتدريب وكذلك وضع رف للأوعية يكون موضوعًا في مستوى العين حتى يمكنك وضع الطيور عليها عندما تريد القيام باختيار المجموعة التي تريد تربيتها أو تدريبها أو التي سوف تقوم بعرضها واحرص دائمًا على أن تكون الحجرة في وقاية دائمة من الحشرات.
والحجرة النموذجية للطائر هي التي تبنى من الطوب ذو القدرة على التحكم في الرطوبة والتغيرات الجوية، إلا أنه غالي التكلفة، ومعظم حجرات الطيور عبارة عن مبان ذات أطار خشبي مع وجود انحدار نحو السقف والجدار الخارجي من الإسبستوس المسطح أو أي مادة صلبة مشابهة لذلك، مع تغطية السقف بالبلك أو الحديد المجلفن أو الاسبستوس.
وتلعب الاستشارة هنا دورًا هامًا في تحاشي درجة الحرارة العالية أو المنخفضة جدًا في مثل هذا النوع من المباني ولابد أيضًا من تغطية النوافذ بالسلك حتى يمكن فتحها بسهولة للتهوية دون خوف من انطلاق الطائر وهروبه، كذلك فإن الباب المغطى بشبكة من السلك يمكن تركه مغلقًا في حالة فتح الباب الرئيسي وهذا أيضًا يساعد على التهوية مع المحافظة على الطائر من الهرب، ومن الممكن عمل الأرضية من الخشب أو الحجر الناعم، كما يمكن تغطية الأرضية بالفينيل حيث أنه جذاب الشكل وسهل التنظيف، ويفضل توصيل الكهرباء لحجرة الطائر لراحة المربي والطائر على حد سواء.
وعلى المربين الذين لا تسمح ظروفهم بالتواجد في المنزل في فترةتي النهار والمساء في موسم التربية، مراعاة توفير احتياجات الطائر الليلية من الإضاءة، فعندما تكون الطيور في الأعشاش يفضل ترك ضوء خافت لهم أثناء الليل، فالطائر لا يستطيع الرؤية في الظلام كما أن هذا الضوء الخافت يساعد الأنثى على معرفة طريقها إلى الغش مرة أخرى إذا ما تركته فترة وبذلك يحول دون المساس بالبيض أو بالصغار، ومن الضروري كذلك وجود حوض صغير متصل بالماء وقريب من الحجرة مما يسهل عملية غسل أوعية الطعام، وملء أوعية الشرب بسهولة.